[ad_1]
دمشق تكشف عن بدء وصول توريدات نفطية من دول صديقة
الاثنين – 1 شوال 1443 هـ – 02 مايو 2022 مـ رقم العدد [
15861]
شاب يقفز من جسر على نهر الفرات في آخر جمعة من شهر رمضان في مدينة الرقة السورية (أ.ف.ب)
دمشق: «الشرق الأوسط»
كشف وزير النفط في دمشق بسام طعمة، عن قرب وصول توريدات جديدة من النفط الخام. وتعهد في تصريحات للإعلام المحلي بقرب انفراج أزمة البنزين، مع التأكيد على أن «انتهاء الأزمة كلياً مرهون بتواتر وصول شحنات النفط إلى سوريا»، وقال إنه «ما تعمل عليه الحكومة السورية بالتعاون مع الدول الصديقة».
طعمة الذي لم يذكر أسماء الدول الصديقة التي ستورد النفط إلى سوريا، قال إنه تم استئناف توزيع مادة بنزين أوكتان 95، وبدء تعزيز البنزين العادي أوكتان 90 اعتباراً من أمس الأحد لجميع المحافظات بزيادة 620 ألف لتر على ما يوزع حالياً. واعتبر الوزير أن هذه الكميات من شأنها تخفيف حدة الأزمة على محطات الوقود تدريجياً، على أمل أن تنتهي الأزمة بشكل كامل خلال أسابيع معدودة مع وصول توريدات جديدة من النفط الخام إلى مصفاتي بانياس وحمص، وعودة الأمور إلى ما كانت عليه في السابق.
ومنذ نهاية شهر مارس (آذار) الماضي عادت أزمة البنزين لتتصاعد مع إغلاق محطات الأوكتان 95 في دمشق لعدم توفره، فيما عادت طوابير السيارات لتمتد أمام محطات الوقود ولساعات طويلة.
يشار إلى أنه منذ منتصف شهر مارس توقفت توريدات النفط من إيران بعد فرض شروط جديدة لتسديد قيمة التوريدات بالدفع الكاش، وفق ما قاله رئيس مجلس الوزراء السوري حسين عرنوس، الأسبوع الماضي، في لقاء مع اتحاد العمال بدمشق بأن «العقوبات كذبة، والحقيقة لا توجد أموال لاستيراد النفط، والجميع يطلب كاش بمن فيهم الإيرانيون».
ويشير خبراء إلى أن مخزون النفط في سوريا شارف على النفاد، فيما سبق وكشف عرنوس عن وجود 50 مليون لتر بنزين و33 مليون لتر مازوت.
وألقت الحرب في أوكرانيا بظلالها الثقيلة على الوضع الاقتصادي في سوريا، من حيث تأثر التوريدات الروسية والإيرانية إلى سوريا بالعقوبات الغربية والأميركية. وأفادت تقارير إعلامية عربية بطلب الحكومة بدمشق من دول عربية مدها بالنفط عبر السماح للقطاع الخاص في سوريا باستيراد النفط والقمح ليتسنى للدول الموردة الالتفاف على العقوبات.
وتزامن تجدد أزمة البنزين ومواد الطاقة مع شهر رمضان ما أدى إلى ارتفاع كبير في الأسعار وأزمة نقل خانقة، ليصل سعر لتر البنزين الحر إلى ضعف ثمنه نحو سبعة آلاف ليرة، وارتفعت أجور النقل العام بشكل جنوني، إذ أصبح متوسط أجر التاكسي وسط العاصمة عشرة آلاف ليرة، فيما توقفت عشرات حافلات النقل العام في القطاع الخاص عن العمل لعدم توفر المحروقات.
سوريا
أخبار سوريا
[ad_2]
Source link