[ad_1]
واعتقلت لندن عبدالباري عام 2000، قبل تسليمه إلى واشنطن عقب معركة قانونية طويلة، وحكم عليه في 2015 بالسجن 25 عاماً، بعد اعترافه بثلاث تهم منها «التآمر لقتل أمريكيين بالخارج، ولكن جرى تخفيض المدة إلى 16 عاماً.
وكان عبدالباري، قد انتقل في عام 1991 عقب خروجه من مصر مسافراً باتجاه الولايات المتحدة بحجة تمثيله القانوني لأحد المتشددين المعتقلين والدفاع عنه أمام المحاكم، ولكنه غير وجهته إلى بريطانيا ليطلب اللجوء السياسي هناك، قبل أن تلتحق به زوجته مع ابنهما البكر، وهناك أنجبا 5 أطفال آخرين.
وتحول عبدالباري لقائد خلية إرهابية في لندن عقب اندماج جماعة الجهاد في مصر مع تنظيم القاعدة في 1988، وأصبح بالتالي مسؤولاً عن تجنيد متشددين ومتطرفين ليصبح بعدها أحد المساعدين لابن لادن ومتحدثاً باسمه لفترة من الزمن.
وسخرت «ديلي ميل» من دفاع القياديين في حزب العمال المعارض، جيريمي كوربين وجون ماكدونيل، اللذين طالبا في عام 2012 بالإفراج عن عبدالباري وعدم تسليمه إلى الولايات المتحدة. وكتبت بنبرة ساخرة تقول إن «التأثير الإيجابي» لعادل عبدالباري تجلى في انضمام ابنه، عبدالمجيد، إلى صفوف تنظيم داعش في سورية قبل أن تعتقله السلطات الإسبانية في طريق عودته إلى أوروبا.
[ad_2]
Source link
