[ad_1]
وقد أعربت الأمم المتحدة عن دعم مبادرة المناخ الجديدة لدول شرق المتوسط والشرق الأوسط* ويقطنها ما مجموعه حوالي 450 مليون نسمة، وتلك المناطق معرّضة بشكل خاص لتغيّر المناخ.
ففي ظل سيناريو “مواصلة العمل كالمعتاد” يخاطر سكان شرق المتوسط والشرق الأوسط بمواجهة زيادة بمقدار خمس درجات مئوية في متوسط درجة الحرارة السنوية بحلول نهاية القرن الأمر الذي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.
وتستند المبادرة إلى العمل العلمي لـ 13 فرقة عمل مواضيعية، تضم أكثر من 240 عالما، نسّق معهد قبرص عملها الذي تمخض عنه خطة عمل إقليمية للتصدي لأزمة المناخ.
وقد تبنت دول المنطقة – البحرين وقبرص ومصر واليونان والعراق وإسرائيل والأردن ولبنان وعُمان ودولة فلسطين – إعلانا لإطلاق المبادرة رسميا.
“خطوة رئيسية” إلى الأمام
حظيت المبادرة بالدعم المشترك من قبل لجنتين إقليميتين للأمم المتحدة: لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعي لغرب آسيا (الإسكوا).
وفي حديثها خلال إطلاق المبادرة، قالت الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا، أولغا ألغايروفا: “لا يمكن التصدي لتغيّر المناخ دون استجابة منسقة لا يمكن تحقيقها إلا من خلال التعاون الدولي الوثيق.”
وأوضحت ألغايروفا أن مبادرة تغيّر المناخ لشرق المتوسط والشرق الأوسط هي “خطوة رئيسية إلى الأمام” حيث تطبق مبادئ إعلان نيقوسيا الوزاري الذي اعتمده المؤتمر الوزاري التاسع للبيئة لأوروبا في أوائل تشرين الأول/أكتوبر.
*الدول الثمانية عشر في شرق المتوسط والشرق الأوسط هي: البحرين، قبرص، مصر، اليونان، إيران، العراق، إسرائيل، الأردن، الكويت، لبنان، عُمان، دولة فلسطين، قطر، المملكة العربية السعودية، تركيا، الإمارات العربية المتحدة، واليمن.
[ad_2]
Source link