رئيس الجمعية العامة: التحديات العالمية المعقدة كبيرة، لكنها ليست مستعصية على الحل

رئيس الجمعية العامة: التحديات العالمية المعقدة كبيرة، لكنها ليست مستعصية على الحل

[ad_1]

وأوضح أننا “وضعنا العديد من المعاهدات، ووضعنا أهدافا ممتازة، لكننا لم نتخذ سوى القليل من الإجراءات”.

وفي هذا السياق دعا إلى:

“التضامن لأن التفاوتات وصلت إلى مستوى قياسي …

والاستدامة لأننا مدينون لأطفالنا بترك عالم صالح للعيش…

[و] العلم لأنه يقدم لنا دليلا محايدا على أفعالنا”.

 

حالة الطوارئ دائمة

صرح السيد كوروشي بأن تغير المناخ تسبب في موجات حر وفيضانات وجفاف بينما خلف الاستهلاك والإنتاج غير المستدامين ندوبا في بيئتنا.

وقال: “نحن نعيش، على ما يبدو، في حالة طوارئ إنسانية دائمة”، مشيرا إلى أن أكثر من 300 مليون شخص في حاجة ماسة إلى المساعدة والحماية – بزيادة قدرها 10 في المائة منذ كانون الثاني/يناير – وأن تغير المناخ، وكوفيد-19 والنزاعات دفعت الجوع العالمي إلى “مستويات تنذر بالخطر”.

وفي الوقت نفسه، بلغ التضخم أعلى مستوياته في 40 عاما حيث جعل العنف ربع البشرية عالقا في حالة عدم الاستقرار.

الحرب في أوكرانيا

“من كان ليتصور أن الحرب ستعود إلى أوروبا؟ وأن التهديد النووي سيعود إلى الخطاب السياسي لتسوية نزاع مع أحد الجيران؟” تساءل رئيس الجمعية قائلا إن بعد 203 أيام من اعتماد قرار يدين العدوان العسكري على أوكرانيا، تستمر إراقة الدماء.

ثم تحدث بالتفصيل عن بعض التطورات الإيجابية، بما في ذلك اتفاق تاريخي بشأن صادرات الحبوب التجارية، والدبلوماسية التي تعمل على إطلاق الأسمدة، ومفتشو الأمم المتحدة الذين يعملون لمنع وقوع كارثة محتملة في أحد المواقع النووية الرئيسية في أوروبا.

لحظة فاصلة

وفي إشارة إلى موضوع الدورة الحالية، “لحظة فاصلة: حلول تحويلية للتحديات المتشابكة”، أعلن السيد كوروشي تضامنه مع باكستان، حيث جرفت الفيضانات المدمرة مئات القرى.

ووصف “مشاهد الدمار التي تدمي القلوب” بأنها “نافذة على مستقبلنا”.

ومع ذلك، فإن التطورات في التعاون العلمي ودبلوماسية المناخ هي حلول في متناول اليد للتصدي لتغير المناخ، “لكن علينا أن نضعها موضع التنفيذ،” كما شدد المسؤول الأممي الرفيع.

وأشار إلى أن الهيئة الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) قد أثبتت أنها لا تقدر بثمن في دعم القرارات السياسية لمكافحة أزمة المناخ، وأوصى بتكرار نجاحها في مجالات المياه والطاقة والغذاء والتنوع البيولوجي باعتبارها “نقطة انطلاق تجريبية مقبولة عالميا للعمل”.

قال: “بمجرد انتهاء هذا الأسبوع رفيع المستوى، أخطط لإطلاق سلسلة من المشاورات مع المجتمع العلمي، أطلب منه مساعدتنا في جلب المعرفة من الميكروسكوبات إلى الميكروفونات”.

وضع جدول الأعمال

وقال رئيس الجمعية إن الدورة السابعة والسبعين ستكون “أساسية” في التحضير لقمة أهداف التنمية المستدامة في عام 2023 وقمة المستقبل في عام 2024.

“في العام المقبل، سنقوم بتقييم الهدف 6 من أهداف التنمية المستدامة في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه – وهو الأول منذ عام 1977″، كما قال لقادة العالم الحاضرين في قاعة الجمعية العام، مشيرا إلى أن “هذه الدعوة لا يمكن أن تكون أكثر إلحاحا”.

نظرا لأنه من المقرر أن تكون المياه المحرك العالمي الرئيسي التالي للصراع، فقد أوجز مشكلة ثلاثية الأبعاد تتمثل في “الكثير، غير كاف، [و] غير آمن”.

وتابع أن الجلسة ستقيم أيضا إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، مؤكداً أنه إلى جانب أجندة التنمية لعام 2030 واتـفاق باريس وخطة عمل أديس أبابا بشأن تمويل التنمية وخطتنا المشتركة، فإنها تصف العالم الذي نصبو إليه وتوفر سبلا لتحقيقه.

“التحديات كبيرة. ومترابطة. لكنها ليست مستعصية”، أكد السيد كوروشي.

[ad_2]

Source link

Leave a Reply