[ad_1]
مخاوفُ من تخلص المليشيات منه وإخفاء جثته أو إجباره على اعترافات تُدينه
بعد أسابيع من كشفه فيديوهات وصورًا نَقَل فيها مشاهد تُثبت أن مليشيات حزب الله تمتلك مادة “نترات الأمونيوم” في مستودعٍ كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي موقعه يُستخدم في صنع صواريخ باليستية عالية الدقة؛ اختفى فجأة وبشكل ملتبس الصحافي اللبناني ربيع طليس.
وكانت مادة “نترات الأمونيوم” قد أدت في الرابع من أغسطس الماضي إلى تفجير بمرفأ بيروت يعتبر الأكبر في تاريخ المنطقة أدى لمقتل 200 شخص وجرح 7 آلاف آخرين، واتهم ناشطون المليشيات باستيراد المادة لاستعمالها في التفجيرات التي أدت لمقتل سياسيين لبنانيين طوال أعوام، وكذلك في الحروب بسوريا واليمن، إضافة لـ”طبخها” كوقود للصواريخ.
وبحسب موقع “24” الإخباري الإماراتي، يعتبر الصحافي ربيع طليس من منتقدي “حزب الله” لتخريبه العلاقات اللبنانية مع الدول العربية ودول العالم، وهو من الذين زاروا المستودع الذي قال عنه “حزب الله” إنه “ليس ملكًا له ويضم مصنعًا للحديد”؛ ولكن خلال تحرك “طليس” في المستودع؛ تمكّن من الوصول إلى منصة عالية المستوى؛ حيث عثر على المواد والألواح المعدنية ذات الرؤوس الحربية الصاروخية، ومنها أكياس بيضاء موضوعة بمكان مرتفع مماثلة للأكياس التي تحوي مادة “نترات الأمونيوم” التي فجّرت مرفأ بيروت.
عدد من الأشخاص الناشطين بالحراك اللبناني جربوا التواصل مع “ربيع” منذ أكثر من أسبوع، بعد تهديدات تلقاها من عناصر “حزب الله”؛ ولكن الردود التي وصلت من هاتفه عبر تطبيق “واتساب”؛ أكدت في البداية أن سبب اختفائه هو تهديدات مباشرة بالقتل؛ ولكن ردودًا أخرى وصلت عبر المحادثات؛ دفعت الناشطين إلى توقع أن تكون مليشيات “حزب الله” قد اختطفته، وهي تقوم بالرد عنه على “دردشات” متابعيه وأصدقائه وحتى أقربائه، بشكل يُظهر أنه هو من يرد عليهم.
ويتخوف الناشطون من قتل “حزب الله” لـ”طليس”، وإخفاء جثته كما فعلوا مع غيره من سياسيين وناشطين خلال عقود من الزمن، أو حتى تعذيبه لسحب اعترافات منه تؤدي إلى تقديمه للقضاء اللبناني وسجنه كما حصل مع ناشطين كثر، كان آخرهم الناشطة كيندا الخطيب التي حكمت بالسجن 3 أعوام بعد تواصل أحد الصحافيين الإسرائيليين معها عبر موقع “تويتر”.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد نشر صورًا للمستودع الذي تحدّث عنه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، على أنه تابع لـ”حزب الله” وبه “مواد متفجرة” تُستخدم في صنع صواريخ عالية الدقة.
وبعد وقت قصير من كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي عن الموقع الواقع بحي الجناح بالعاصمة اللبنانية، قادت المليشيات المدعومة من إيران جولة للصحفيين إلى المصنع، زاعمة أن الموقع مدني. ليأتي بعدها ما كشفه الصحافي “طليس” من صور وفيديوهات؛ كتأكيد على كلام نتنياهو وتكذيب لزعيم المليشيات حسن نصرالله.
بعد كشفه حقيقة صواريخ حزب الله وتفجيرات المرفأ.. اختفاء مفاجئ لصحفي لبناني
صحيفة سبق الإلكترونية
سبق
2020-12-21
بعد أسابيع من كشفه فيديوهات وصورًا نَقَل فيها مشاهد تُثبت أن مليشيات حزب الله تمتلك مادة “نترات الأمونيوم” في مستودعٍ كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي موقعه يُستخدم في صنع صواريخ باليستية عالية الدقة؛ اختفى فجأة وبشكل ملتبس الصحافي اللبناني ربيع طليس.
وكانت مادة “نترات الأمونيوم” قد أدت في الرابع من أغسطس الماضي إلى تفجير بمرفأ بيروت يعتبر الأكبر في تاريخ المنطقة أدى لمقتل 200 شخص وجرح 7 آلاف آخرين، واتهم ناشطون المليشيات باستيراد المادة لاستعمالها في التفجيرات التي أدت لمقتل سياسيين لبنانيين طوال أعوام، وكذلك في الحروب بسوريا واليمن، إضافة لـ”طبخها” كوقود للصواريخ.
وبحسب موقع “24” الإخباري الإماراتي، يعتبر الصحافي ربيع طليس من منتقدي “حزب الله” لتخريبه العلاقات اللبنانية مع الدول العربية ودول العالم، وهو من الذين زاروا المستودع الذي قال عنه “حزب الله” إنه “ليس ملكًا له ويضم مصنعًا للحديد”؛ ولكن خلال تحرك “طليس” في المستودع؛ تمكّن من الوصول إلى منصة عالية المستوى؛ حيث عثر على المواد والألواح المعدنية ذات الرؤوس الحربية الصاروخية، ومنها أكياس بيضاء موضوعة بمكان مرتفع مماثلة للأكياس التي تحوي مادة “نترات الأمونيوم” التي فجّرت مرفأ بيروت.
عدد من الأشخاص الناشطين بالحراك اللبناني جربوا التواصل مع “ربيع” منذ أكثر من أسبوع، بعد تهديدات تلقاها من عناصر “حزب الله”؛ ولكن الردود التي وصلت من هاتفه عبر تطبيق “واتساب”؛ أكدت في البداية أن سبب اختفائه هو تهديدات مباشرة بالقتل؛ ولكن ردودًا أخرى وصلت عبر المحادثات؛ دفعت الناشطين إلى توقع أن تكون مليشيات “حزب الله” قد اختطفته، وهي تقوم بالرد عنه على “دردشات” متابعيه وأصدقائه وحتى أقربائه، بشكل يُظهر أنه هو من يرد عليهم.
ويتخوف الناشطون من قتل “حزب الله” لـ”طليس”، وإخفاء جثته كما فعلوا مع غيره من سياسيين وناشطين خلال عقود من الزمن، أو حتى تعذيبه لسحب اعترافات منه تؤدي إلى تقديمه للقضاء اللبناني وسجنه كما حصل مع ناشطين كثر، كان آخرهم الناشطة كيندا الخطيب التي حكمت بالسجن 3 أعوام بعد تواصل أحد الصحافيين الإسرائيليين معها عبر موقع “تويتر”.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد نشر صورًا للمستودع الذي تحدّث عنه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، على أنه تابع لـ”حزب الله” وبه “مواد متفجرة” تُستخدم في صنع صواريخ عالية الدقة.
وبعد وقت قصير من كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي عن الموقع الواقع بحي الجناح بالعاصمة اللبنانية، قادت المليشيات المدعومة من إيران جولة للصحفيين إلى المصنع، زاعمة أن الموقع مدني. ليأتي بعدها ما كشفه الصحافي “طليس” من صور وفيديوهات؛ كتأكيد على كلام نتنياهو وتكذيب لزعيم المليشيات حسن نصرالله.
21 ديسمبر 2020 – 6 جمادى الأول 1442
11:46 AM
مخاوفُ من تخلص المليشيات منه وإخفاء جثته أو إجباره على اعترافات تُدينه
بعد أسابيع من كشفه فيديوهات وصورًا نَقَل فيها مشاهد تُثبت أن مليشيات حزب الله تمتلك مادة “نترات الأمونيوم” في مستودعٍ كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي موقعه يُستخدم في صنع صواريخ باليستية عالية الدقة؛ اختفى فجأة وبشكل ملتبس الصحافي اللبناني ربيع طليس.
وكانت مادة “نترات الأمونيوم” قد أدت في الرابع من أغسطس الماضي إلى تفجير بمرفأ بيروت يعتبر الأكبر في تاريخ المنطقة أدى لمقتل 200 شخص وجرح 7 آلاف آخرين، واتهم ناشطون المليشيات باستيراد المادة لاستعمالها في التفجيرات التي أدت لمقتل سياسيين لبنانيين طوال أعوام، وكذلك في الحروب بسوريا واليمن، إضافة لـ”طبخها” كوقود للصواريخ.
وبحسب موقع “24” الإخباري الإماراتي، يعتبر الصحافي ربيع طليس من منتقدي “حزب الله” لتخريبه العلاقات اللبنانية مع الدول العربية ودول العالم، وهو من الذين زاروا المستودع الذي قال عنه “حزب الله” إنه “ليس ملكًا له ويضم مصنعًا للحديد”؛ ولكن خلال تحرك “طليس” في المستودع؛ تمكّن من الوصول إلى منصة عالية المستوى؛ حيث عثر على المواد والألواح المعدنية ذات الرؤوس الحربية الصاروخية، ومنها أكياس بيضاء موضوعة بمكان مرتفع مماثلة للأكياس التي تحوي مادة “نترات الأمونيوم” التي فجّرت مرفأ بيروت.
عدد من الأشخاص الناشطين بالحراك اللبناني جربوا التواصل مع “ربيع” منذ أكثر من أسبوع، بعد تهديدات تلقاها من عناصر “حزب الله”؛ ولكن الردود التي وصلت من هاتفه عبر تطبيق “واتساب”؛ أكدت في البداية أن سبب اختفائه هو تهديدات مباشرة بالقتل؛ ولكن ردودًا أخرى وصلت عبر المحادثات؛ دفعت الناشطين إلى توقع أن تكون مليشيات “حزب الله” قد اختطفته، وهي تقوم بالرد عنه على “دردشات” متابعيه وأصدقائه وحتى أقربائه، بشكل يُظهر أنه هو من يرد عليهم.
ويتخوف الناشطون من قتل “حزب الله” لـ”طليس”، وإخفاء جثته كما فعلوا مع غيره من سياسيين وناشطين خلال عقود من الزمن، أو حتى تعذيبه لسحب اعترافات منه تؤدي إلى تقديمه للقضاء اللبناني وسجنه كما حصل مع ناشطين كثر، كان آخرهم الناشطة كيندا الخطيب التي حكمت بالسجن 3 أعوام بعد تواصل أحد الصحافيين الإسرائيليين معها عبر موقع “تويتر”.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد نشر صورًا للمستودع الذي تحدّث عنه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، على أنه تابع لـ”حزب الله” وبه “مواد متفجرة” تُستخدم في صنع صواريخ عالية الدقة.
وبعد وقت قصير من كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي عن الموقع الواقع بحي الجناح بالعاصمة اللبنانية، قادت المليشيات المدعومة من إيران جولة للصحفيين إلى المصنع، زاعمة أن الموقع مدني. ليأتي بعدها ما كشفه الصحافي “طليس” من صور وفيديوهات؛ كتأكيد على كلام نتنياهو وتكذيب لزعيم المليشيات حسن نصرالله.
window.fbAsyncInit = function() { FB.init({ appId : 636292179804270, autoLogAppEvents : true, xfbml : true, version : 'v2.10' }); FB.AppEvents.logPageView(); };
(function(d, s, id){ var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0]; if (d.getElementById(id)) {return;} js = d.createElement(s); js.id = id; js.src = "https://connect.facebook.net/en_US/sdk.js"; fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs); }(document, 'script', 'facebook-jssdk'));
[ad_2]
Source link