[ad_1]
وبحسب التقارير، لحقت أضرار جسيمة بالمناطق المأهولة بالسكان المدنيين.
وفي بيان صدر عن بيرتراند باينفيل، نائب المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أشارت المنظمة الأممية إلى أنه منذ بداية العام، تصاعد العنف بشكل كبير في إدلب وحولها في شمال غرب سوريا، حيث يعيش 1.2 مليون طفل بحاجة للمساعدة.
وأضاف يقول: “نزحت داخليا عائلات عديدة في المنطقة، بعد أن فرّت من العنف في أجزاء أخرى من سوريا على مرّ السنين.”
وبحسب اليونيسف، وقع في العام الماضي ما يقرب من 70 في المائة من الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في سوريا في الشمال الغربي.
البرد القارس يؤثر على حياة المدنيين
يأتي هذا الارتفاع الأخير في أعمال العنف وسط تجمّد أحوال الطقس وتسجيل درجات حرارة دون الصفر في سوريا والمنطقة.
وقال باينفيل: “لقي ما لا يقل عن خمسة أطفال سوريين مصرعهم في شمال سوريا بسبب ظروف الشتاء القاسية في الأسبوعين الماضيين فقط.”
ويوم أمس الأربعاء، أفادت الأمم المتحدة بوفاة رضيعتين في سوريا هذا الأسبوع، إحداهما عمرها أسبوع واحد، والثانية تبلغ من العمر شهرين، بسبب تعرضهما للبرد وفق ما ورد.
ومنذ 18 كانون الثاني/يناير، تضررت أو دمرت بالكامل 10,000 خيمة في إدلب وشمال حلب، وتأثر أكثر من 250,000 شخص بسبب طقس الشتاء. وغالبا ما تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر مئوية، كما قال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين يوم الأربعاء.
وأضاف أنه في شمال غرب البلاد، من بين 2.8 مليون نازح، يعيش 1.7 مليون شخص في مخيمات أو مواقع مؤقتة، ومعظمهم في مناطق غير صالحة للسكن.
[ad_2]
Source link

