[ad_1]
29 ديسمبر 2021 – 25 جمادى الأول 1443
04:15 PM
قال إن الحصول عليها يتطلب بذل الجهد والعناء وقطع رحلة عملية شاقة في الحياة
الفائز بجائزة الملك فيصل للغة العربية والأدب: الجائزة حافز كبير.. والحفل كان مهيبًا
قال الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية في اللغة العربية والأدب لعام 2021، أستاذ البلاغة والنقد الأدبي بكلية الآداب بجامعة عبد المالك السعدي في المغرب، البروفيسور محمد مشبال: إن فوزه سيكون حافزًا له لمزيد من العطاء والإنتاج، مؤكدًا أن حفل الجائزة كان مهيبًا.
وأضاف “مشبال” في تصريحات خاصة لـ”سبق” على هامش الحفل الذي أقيم أمس الثلاثاء، بأحد الفنادق، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله: إنه قطع الفيافي من أجل “أن يشعر بهذا الشعور رغم الظروف العالمية بسبب الجائحة في السفر والتنقل”.
وأشار “مشبال” إلى أن الفوز ليس هي المكافأة فقط، ولكن الحصول على جائزة مرموقة ذات مصداقية عالية يتطلب بذل المزيد من الجهد والعناء، وقطع رحلة عملية شاقة في الحياة.
وأكد “مشبال” أن الفوز بالجائزة محفز كبير له لبذل مزيد من العطاء، ودافعًا لجعله قدوة لطلابه في الجامعة.
وأشار إلى أنه بصدد استكمال مؤلفاته وكتاباته بحماس ودافعية وثقة وتمكين أكبر بعد فوزه بالجائزة.
وأشاد “مشبال” بمستوى التنظيم والإجراءات في ظل ظروف الجائحة، قائلًا: “كل شيء يوحي وكأن الحياة طبيعية” واصفًا الحفل بالفخم جدًا: “يشعرك بالرهبة، وهذا الشعور لا يشترى بالمال”.
وأهدى “مشبال” الجائزة إلى أسرته وطلابه ولكل من آمن بأنه يقول شيئًا فيما يكتب.
يذكر أنه تم منح الأستاذ الدكتور محمد مشبال جائزة الملك فيصل العالمية في اللغة العربية عام 2021 في موضوع “البلاغة الجديدة”، والذي ارتبطت معظم أعماله التي تتصف بالعمق والجدة والأصالة بموضوع الجائزة، ساعية إلى ربط البحث البلاغي بحقول الأدب واللغة والتواصل.
وكرَّمت جائزة الملك فيصل العالمية منذ عام 1979م “275” فائزًا من 43 جنسية مختلفة؛ أسهموا في خدمة الإسلام والمسلمين والإنسانية جمعاء، وقدموا أبحاثًا متميزة، وتوصلوا لاكتشافات فريدة وابتكارات استثنائية في مجالات العلوم، والطب، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب.
[ad_2]
Source link
