احذروا “النصابين”.. كفارة القتل الخطأ صوم شهرين متتابعي

احذروا “النصابين”.. كفارة القتل الخطأ صوم شهرين متتابعي

[ad_1]

قال إن عتق الرقبة في عصرنا الحالي في حكم “المعدوم”

أكد الشيخ سعد ناصر الشثري عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي، أن عتق الرقبة في عصرنا الحاضر في حكم المعدوم، مشيراً إلى أن هناك اتفاقيات دولية بمنع الرق ووجوب تحرير الأرقاء وأن إجراءات الدول لا تقر بوجود مماليك فيها.

وفي التفاصيل، أوضح الشيخ “الشثري” في لقاء على قناة “المجد” أن هناك حالات متعددة كان فيها اتفاق بين شخصين يقومون بادعاء أن أحدهما مملوكٌ للآخر من أجل الحصول على مبلغ تكفيري أو شراء الرقبة ثم يقتسمون ذلك المال.

وقال إن كفارة قتل شخص بالخطأ في عصرنا الحالي لا يكون بعتق رقبة بل ينتقل الإنسان إلى الصيام فيصوم شهرين متتابعين.

جاء ذلك في رده على سؤال أحد المشاهدين أنه وقع منه حادث خاطئ وكانت المسؤولية عليه وتوفي الطرف الآخر، فأراد أن يعتق رقبة فتواصل مع أشخاص خارج المملكة وأخبروه أنه يوجد عتق رقبة وحول لهم مبلغاً من المال وأرسلوا إليه ورقة تثبت هذا العتق فهل تبرئ ذمته أم لا؟.

“الشثري”: احذروا “النصابين”.. كفارة القتل الخطأ صوم شهرين متتابعين


سبق

أكد الشيخ سعد ناصر الشثري عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي، أن عتق الرقبة في عصرنا الحاضر في حكم المعدوم، مشيراً إلى أن هناك اتفاقيات دولية بمنع الرق ووجوب تحرير الأرقاء وأن إجراءات الدول لا تقر بوجود مماليك فيها.

وفي التفاصيل، أوضح الشيخ “الشثري” في لقاء على قناة “المجد” أن هناك حالات متعددة كان فيها اتفاق بين شخصين يقومون بادعاء أن أحدهما مملوكٌ للآخر من أجل الحصول على مبلغ تكفيري أو شراء الرقبة ثم يقتسمون ذلك المال.

وقال إن كفارة قتل شخص بالخطأ في عصرنا الحالي لا يكون بعتق رقبة بل ينتقل الإنسان إلى الصيام فيصوم شهرين متتابعين.

جاء ذلك في رده على سؤال أحد المشاهدين أنه وقع منه حادث خاطئ وكانت المسؤولية عليه وتوفي الطرف الآخر، فأراد أن يعتق رقبة فتواصل مع أشخاص خارج المملكة وأخبروه أنه يوجد عتق رقبة وحول لهم مبلغاً من المال وأرسلوا إليه ورقة تثبت هذا العتق فهل تبرئ ذمته أم لا؟.

26 ديسمبر 2021 – 22 جمادى الأول 1443

10:51 PM


قال إن عتق الرقبة في عصرنا الحالي في حكم “المعدوم”

أكد الشيخ سعد ناصر الشثري عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي، أن عتق الرقبة في عصرنا الحاضر في حكم المعدوم، مشيراً إلى أن هناك اتفاقيات دولية بمنع الرق ووجوب تحرير الأرقاء وأن إجراءات الدول لا تقر بوجود مماليك فيها.

وفي التفاصيل، أوضح الشيخ “الشثري” في لقاء على قناة “المجد” أن هناك حالات متعددة كان فيها اتفاق بين شخصين يقومون بادعاء أن أحدهما مملوكٌ للآخر من أجل الحصول على مبلغ تكفيري أو شراء الرقبة ثم يقتسمون ذلك المال.

وقال إن كفارة قتل شخص بالخطأ في عصرنا الحالي لا يكون بعتق رقبة بل ينتقل الإنسان إلى الصيام فيصوم شهرين متتابعين.

جاء ذلك في رده على سؤال أحد المشاهدين أنه وقع منه حادث خاطئ وكانت المسؤولية عليه وتوفي الطرف الآخر، فأراد أن يعتق رقبة فتواصل مع أشخاص خارج المملكة وأخبروه أنه يوجد عتق رقبة وحول لهم مبلغاً من المال وأرسلوا إليه ورقة تثبت هذا العتق فهل تبرئ ذمته أم لا؟.



[ad_2]

Source link

Leave a Reply