ضعف التخصص في الإعلام المحلي أفقد فرصة ت

ضعف التخصص في الإعلام المحلي أفقد فرصة ت

[ad_1]

16 نوفمبر 2021 – 11 ربيع الآخر 1443
02:41 PM

دعا وسائل الإعلام إلى أهمية أن تواكب النهضة العلمية والمعرفية التي يشهدها الوطن

متحدث “الأرصاد” لـ”سبق”: ضعف التخصص في الإعلام المحلي أفقد فرصة تشريح المعلومات من الجهات

كشف المتحدث الرسمي للأرصاد حسين القحطاني أن ضعف التخصص في الإعلام المحلي أفقد فرصة تشريح المعلومات من الجهات، وأنه من المؤسف أن كثير من التخصصات تفتقر إليها وسائل الإعلام المحلية؛ مما دعا الكثير من الجهات إلى رفع طاقتها الإعلامية لإظهار أعمالها ومنجزاتها.

وأضاف “القحطاني”: رغم نجاح هذه التجربة إلا أن المبالغة في الطرح تجاوز حدود بعض الجهات، وتحولت إلى مؤسسات إعلامية وترويجية أفقدت المتلقي التعرُّف على خدماتها بشكل ملموس؛ حيث إن الكثير من المواد الإعلامية للجهات الخدمية تمر إلى النشر معلبة دون تحليلها والتوسع في طرحها من خلال الاستفسار وتفصيل المعلومة؛ لإقناع المتلقي بما ورد فيها من معلومات، وهذا يعود بنا إلى ندرة التخصصات في إعلامنا المحلي.

وأردف لـ”سبق”: تجربة المتحدث الرسمي في المملكة تجربة مميزة في حينها، وأسهمت بشكل كبير في تقليل التكهنات الإعلامية، ولكنها اليوم ومع التطور التقني ووسائط الاعلام جعلها أقل فاعلية وتأثيراً معتمدة في كثير من الأحيان على النفي والتأكيد عوضًا عن قلة المؤتمرات الصحفية التي هي أصلاً المجال العملي الأكبر للمتحدث الرسمي، ولكون الكثير من الجهات تعتبر المتحدث الرسمي هو تكليف برتوكولي؛ أصبح لا يؤدي دورًا فاعلًا.

وأشار إلى أن اختبار المتحدث الرسمي لوسائل الإعلام يأتي عبر الردود المباشرة والمؤتمرات الصحفية خاصة في المهارات الفنية والابداعية وهذا غير واضح بشكل كبير لدينا عدا عدد محدود جدًا، ولهذا فتنمية المهارات الفردية للناطق الرسمي مهم جدًا وإدراكه لمهام عمله المنتسب له ومرونة التعاطي من أهم أسباب النجاح.

وتابع: من المعيب أن يكون المتحدث الرسمي غير ملم بمصطلحات الأعمال التي يقوم بها فيفقد القدرة على التجاوب أو التعبير بمعلومات عامة لا تعكس تخصص منشآته، وهذه شائعة في الكثير عند الذين لا يأتون من رحم تخصص المنشأة، بل من العلاقات العامة، فلا يستطيع أن يتجاوب بشكل بارع، ويفقد قدرته على الإجابة الواعية المتخصصة.

وقال “القحطاني”: ارتباط المتحدث الرسمي بالعلاقات العامة خطأ ارتكبه كثير من الجهات؛ لكونه لا يمثل دور العلاقات العامة وشخصيته العملية مستقلة تعكس دوراً إعلامياً أكثر تخصصية في العمل المعني بالمنشأة أو ما يطلق عليه الإعلام المتخصص.

وأضاف: كثير من المجالات العلمية لا تجد لها رواجًا كبيرًا في الاعلام، والسبب يعود بالفعل إلى قلة المختصين في وسائل الإعلام بهذه التخصصات عكس بعضها مثل الرياضة والاقتصاد؛ فنحن مثلًا في دول الخليج من أكبر دول العالم إنتاجًا للبترول لا نجد عددًا واضحًا من الصحفيين في هذا المجال ولا في إدارة الكوارث والأزمات عوضًا عن التخصصات الأخرى.

وأشار “القحطاني” إلى أن المحللين عبر وسائل الإعلام لا يُغنون عن الصحفي المتخصص الذي يشرح المعلومات، ويتقصى ويطرح مساحات للمواضيع المتعلقة بتخصصه.

وقال: اليوم المملكة وفي ظل التطور الهائل الذي تشهده جميع القطاعات بحاجة ماسّة إلى وجود إعلام متخصص يسهم في ذلك، ويحقق الأهداف المرجوة، ويعزز دور الإعلام المستقبلي، وقدرته على أن يكون وعاءً يستوعب كل هذه المعلومات في مسارات تخصصية مختلفة.

وأضاف: لا بد لوسائل الاعلام أن تواكب وتتطور بنفس أو أعلى من أو بمسار مُوازٍ في ظل النهضة العلمية والمعرفية التي يشهدها الوطن.

يشار أن حسين القحطاني يعمل متحدثاً رسميًا للأرصاد السعودية منذ 18 سنة، ويعد أقدم متحدث إعلامي في المملكة حاليًا، كما أنه رئيس اللجنة العربية للتوعية والإعلام بالأرصاد الجوية، وهو صحفي سعودي معروف وروائي.



[ad_2]

Source link

Leave a Reply