[ad_1]

وأعربت بعثة يونامي عن ارتياحها لعدم إصابة رئيس الوزراء، الكاظمي، بأذى في الهجوم الصاروخي الذي استهدف مقر إقامته في بغداد، وذلك باستخدام طائرة مسيرة.
وقالت يونامي في بيان، إنها تنضم إلى دعوة رئيس الوزراء، الكاظمي، إلى الهدوء والحث على ضبط النفس.
علاوة على ذلك، تشجع يونامي بشدة كافة الأطراف “على تحمل مسؤولية خفض التصعيد والدخول في حوار لتخفيف التوترات السياسية، وتعزيز المصلحة الوطنية للعراق.”
وأكدت الأمم المتحدة الوقوف إلى جانب كل العراقيين الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار، “فهم لا يستحقون أقل من ذلك” بحسب البيان.
ويأتي الهجوم بعد تصاعد التوترات في العراق عقب نتائج الانتخابات البرلمانية في 10 تشرين الأول/أكتوبر، إذ شهد العراق احتجاجات رافضة للنتائج.
وأفادت التقارير الإخبارية بوقوع اشتباكات بين محتجين وقوات الأمن خلال الاحتجاجات بالقرب من المنطقة الخضراء في بغداد.
وأعربت يونامي في 5 تشرين الثاني/نوفمبر عن أسفها لتصاعد العنف والإصابات التي أعقبت ذلك في بغداد، ودعت الأطراف كافة إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واحترام الحق في الاحتجاج السلمي، وإلى أن تبقى الاحتجاجات سلمية.
وقد ظل العراق لأكثر من خمسة أشهر دون حكومة جديدة في أعقاب استقالة حكومة السيد عادل عبد المهدي، إثر اندلاع مظاهرات كبيرة طالبت بتنحي الطبقة الحاكمة، والقضاء على الفساد. وفي نيسان/أبريل 2020 كلّف الكاظمي بتشكيل الحكومة، حيث تعهد بإجراء انتخابات مبكرة ومكافحة تفشي كورونا وتشريع قانون للموازنة العامة.
[ad_2]
Source link
