[ad_1]

ووفقا للأرقام الرسمية، فقد خلف الزلزال 2207 قتيلا وأكثر من 12 ألف جريح وتسبب في انهيار ما يقرب من 53 ألف مبنى وتضرر 77 ألف مبنى آخر بشدة.
وقالت فيديريكا سيتشيت، نائبة رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في هايتي إن المنظمة أقامت، بعد 48 ساعة فقط من الزلزال، قواعد في كل منطقة من المناطق الأكثر تضررا في جيريمي ولي كاي وميراغوان.
وأشارت إلى أن المنظمة تستخدم صور الأقمار الصناعية لتقييم الأضرار، وقد تم بالفعل توزيع الآلاف من الأغطية البلاستيكية، ومستلزمات النظافة، والبطانيات، وصفائح المياه القابلة للطي، وأدوات المطبخ للمساعدة في الحفاظ على الحد الأدنى من الظروف المعيشية للأسر المتضررة.
ونشرت المنظمة الدولية للهجرة فريق مصفوفة تتبع النزوح لتتبع حركة واحتياجات السكان المتضررين ورسم خريطة للظروف في الملاجئ. وستعمل هذه المعلومات على تسهيل البرمجة الإنسانية، بالإضافة إلى تحديد أولويات مهام مجموعة من الشركاء الإنسانيين.
تهدف المنظمة أيضا إلى توفير رعاية الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي للعائلات، مع إيلاء اعتبار خاص للنساء والفتيات، من خلال علماء النفس في الموقع. يتم تدريب علماء النفس في المنظمة الدولية للهجرة على الحماية من الاستغلال والانتهاك الجنسيين وتقديم الدعم المستهدف للمتضررين من الزلزال.
التزام أممي بمساعدة الشعب الهايتي
وعلى صعيد ذي صلة، اختتمت نائبة الأمين العام، أمينة محمد، يوم الجمعة، زيارة إلى البلاد للتعبير عن تضامنها مع الشعب الهايتي.
وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك إن السيدة محمد “أكدت للهايتيين التزام الأمم المتحدة بالعمل تحت قيادة السلطات الوطنية والمحلية للمساعدة ليس فقط من خلال توفير الدعم المنقذ للحياة، ولكن أيضا خلال مرحلة إعادة الإعمار”.
في غضون ذلك، بدأ رامش راجاسينغهام، مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية ونائب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، اليوم الاثنين، زيارة إلى هايتي حتى 25 آب/أغسطس، بغرض لفت الانتباه الدولي إلى الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد.
[ad_2]
Source link
