[ad_1]
في السنة الماضية كان أملهم معقودا على جائحة كورونا، كل حساباتهم بنيت على أن تُلحق كورونا بمصر كارثة صحية، توقعوا وفايات يومية بالآلاف وانتشار الجثث في الشوارع، لكن وبفضل الله كانت مصر من أقل الدول تضررا من أزمة كورونا، وحفظ الله أهلها واقتصادها من آثار الجائحة العالمية.
بعدها عاد المعارضون لانتظار فرجهم القريب، الفرج الذي يشحذون له جمهورهم وتنتظره وسائل إعلامهم بشغف منذ سنوات، حتى إن إحدى قنواتهم وضعت عدا تنازليا له، هذا الفرج ليس إلا سد النهضة!، نعم ينتظرون بفارغ الصبر أن يؤدي اكتمال سد النهضة إلى أزمة مائية في مصر، ينتظر هؤلاء «المعارضون» أن يعطش شعبهم وتبور أرضهم!.
هي حالة ضلال سياسي تعيشها المعارضة المصرية في الخارج ولا أمل في شفائها منها قريبا، لكنها أيضا ليست الوحيدة في ذلك، فما يسمى المعارضة السعودية في الخارج تقدم هي الأخرى مثالا لا يقل ضلالا، دعم علني لمليشيا الحوثي التي تستهدف المملكة العربية السعودية بصواريخ تستهدف المنشآت المدنية، بل والدفاع عن موقف تلك المليشيا لدى المنظمات الغربية، أما أكبر ضجة أحدثتها «المعارضة» السعودية إعلاميا في السنوات الأخيرة فقد سجلتها حين ظهرت بعض الحشرات في الحرم المكي!.
ومع أن ما سبق لا يعدو كونه أمثلة قليلة فإنه يظهر بوضوح مدى الانحراف الذي أصاب فكرة «المعارضة» في العالم العربي، لقد حول هذا الانحراف المعارضين بكل سهولة إلى أدوات رخيصة يتم استخدامها في خصومات لا علاقة لها بأي قيم سياسية أو حتى إيديولوجية، بل هي صراع مصالح اقتصادية محضة.
[ad_2]
Source link
