[ad_1]
يأتي ذلك مع تأكيد خبراء منظمة الصحة العالمية على أنه بالإضافة إلى ضرورة الحفاظ على تدابير الصحة العامة والاجتماعية، فإن اللقاحات أدوات مهمة للحدّ من انتشار المرض.
وفي المؤتمر الصحفي الاعتيادي من جنيف، قالت د. ماريا فان كيرخوف، رئيسة الفريق التقني المعني بكوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية: “حتى الآن، بالنسبة لمتغيّرات الفيروس التي تثير الشواغل والمنتشرة في العالم، فإن تدابير الصحة العامة والاجتماعية فعّالة في الحدّ من الانتقال، وتدابير السيطرة على العدوى فعّالة في خفض الانتقال، كما أن اللقاحات فعّالة”.
مناقشة لقاح أسترازينيكا يوم غد الثلاثاء
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه منذ يوم الجمعة، توقفت المزيد من الدول عن استخدام لقاحات أسترازينيكا ضد كـوفيد-19 كإجراء احترازي، بعد تقارير عن حدوث جلطات دموية لدى عدد من الأشخاص الذين تلقوا اللقاح من دفعتين تم إنتاجهما في أوروبا.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، د. تيدروس أدهانوم غيبرييسوس: “هذا لا يعني بالضرورة أن هذه الأحداث مرتبطة بالتطعيم ضد كوفيد-19، إنها ممارسة قانونية روتينية للتحقيق فيها”.
وتقوم اللجنة الاستشارية العالمية المعنية بمأمونية اللقاحات، التابعة للمنظمة، بمراجعة البيانات المتاحة وهي على اتصال وثيق مع وكالة الأدوية الأوروبية.
وقالت د. ماري آنجيلا سيماو، المديرة العامة المساعدة لإدارة إتاحة الأدوية واللقاحات والمستحضرات الصيدلانية في المنظمة، إنه ينبغي الانتظار حتى تتسنى الفرصة لفريق الخبراء للاجتماع وتقييم المعطيات المتاحة.
ومن جانبها، أشارت د. سوميا سواميناثان، كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية، إلى أنه من بين 300 مليون جرعة أعطيت حول العالم من مختلف اللقاحات حتى الآن ضد كوفيد-19، لم يتم توثيق وفيات مرتبطة بأي لقاح.
وأضافت تقول: “في حين أن علينا مواصلة مراقبة الأمر عن كثب، لا نريد للناس أن يشعروا بالذعر، ونريد في الوقت الحالي أن نوصي بأن تستمر الدول في تطعيم الأشخاص بأسترازينيكا ولكن سنحصل على مستجدات يوم غد (الثلاثاء) وسنعرف ما إذا كان سيحدث أي تغيير في التوصيات”.
تضامن بارز من الأفراد والشركات
رحب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بالتزام الحوار الأمني الرباعي المعروف أيضا باسم كواد (ويتألف من الولايات المتحدة واليابان وأستراليا والهند)، بتقديم ما يصل إلى مليار جرعة من اللقاح في منطقة آسيا والمحيط الهادئ من خلال مرفق كوفاكس المعني بالإتاحة العادلة للقاحات كوفيد-19.وتابع يقول: “نواصل دعوة جميع البلدان للعمل بشكل متضامن لضمان بدء التطعيم ضد كوفيد-19 في جميع البلدان خلال المائة يوم الأولى من عام 2021. بقي لدينا 26 يوما”.
وأشاد د. تيدروس بدور الأفراد والشركات في مكافحة الجائحة. فقد جمعت المنظمة خلال العام الماضي 242 مليون دولار من أكثر من 662 ألف متبرع، وهذه هي المرة الأولى في تاريخها التي تتلقى فيها منظمة الصحة العالمية تبرعات من عامة الناس.
وقال د. تيدروس: “بفضل هذا السخاء، قمنا بشحن أكثر من 250 مليون قطعة من معدّات الحماية الشخصية، وبتقديم الدعم الفني لمئات المختبرات، وأكثر من 250 مليون اختبار لكوفيد-19”.
10 سنوات على الحرب في سوريا
يتزامن المؤتمر الصحفي مع الذكرى العاشرة للحرب في سوريا. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: “نواصل العمل في الميدان مع شركائنا لتقديم الخدمات والإمدادات وحماية الصحة العامة ودعم شبكة تضم أكثر من 1,700 منشأة صحية”.
وأشار إلى أن الصراع ألحق أضرارا بنظام صحي كان فعّالا للغاية. وأضاف: “سوريا هي واحدة من العديد من الأزمات في جميع أنحاء العالم، من ميانمار إلى اليمن إلى تيغراي، حيث حُرم ملايين الأشخاص من الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية وحيث تعرّضت المرافق الصحية للهجوم، وجرى ترهيب العاملين الصحيين”.
وشدد على ضرورة التزام الأطراف في جميع النزاعات بالمعايير الدولية المتفق عليها، والقواعد التي تحمي الرعاية الصحية.
[ad_2]
Source link