[ad_1]
وبالإضافة إلى أولئك الذين اضطروا للفرار، فقد تأثر حوالي 13 مليون شخص في المناطق الأكثر تضررا من الحرب داخل أوكرانيا وهم بحاجة إلى المساعدة الإنسانية وتلك المتعلقة بالحماية.
هذا ما جاء على لسان المتحدث باسم المفوضية، ماثيو سولتمارش، في المؤتمر الصحفي الذي عُقد في جنيف، اليوم الجمعة.
وقال سولتمارش إن العديد من الأشخاص لا يزالون محاصرين في المناطق التي يتصاعد فيها الصراع، حيث الخدمات الأساسية معطلة، وهم غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية بما في ذلك الغذاء والماء والأدوية.
“التقارير الإنسانية الواردة من تلك المناطق مروعة، وما زلنا نطالب بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام القانون الإنساني الدولي، وندعو الدول المجاورة إلى مواصلة إبقاء حدودها مفتوحة أمام الفارين بحثاً عن الأمان.”
وجدد تحذير المفوضية من أن وتيرة وضخامة النزوح الداخلي وتدفق اللاجئين خارج أوكرانيا، فضلا عن الاحتياجات الإنسانية الناتجة عن ذلك، سوف تزداد إذا ما استمر الوضع في التدهور.
الوضع داخل أوكرانيا
بالنسبة للوضع داخل أوكرانيا، أكد المتحدث باسم مفوضية اللاجئين أن الوضع الإنساني في غاية الحرج في مدن مثل ماريوبول وسومي، إذ يواجه السكان نقصا حادا وقد يهدد حياتهم من حيث الغذاء والمياه والأدوية.
وقال إن المفوضية تتابع عن كثب المفاوضات بشأن الممرات الآمنة وكانت قد أجرت عملية تخزين مسبق لشحنات المواد الإنسانية. “نحن على استعداد لإرسال الإمدادات الحيوية إلى سومي بمجرد أن تكون الظروف مواتية.”
في أوديسا، ناشدت السلطات الحصول على الدعم في مجال المساعدات الغذائية العامة، وذلك لتغطية احتياجات حوالي 450 ألف شخص في المدينة، بالإضافة إلى الأدوية.
في شرق أوكرانيا، ذكرت مفوضية اللاجئين أن الاحتياجات الإنسانية باتت أكثر إلحاحا، وهناك أكثر من مائتي ألف شخص محرومين الآن من الوصول إلى مصادر المياه في العديد من القرى في إقليم دونيتسك، بينما تسبب القصف المستمر في منطقة لوهانسك في دمار 80 في المائة من بعض النواحي، وهو ما أدى إلى بقاء 97,800 أسرة دون كهرباء.
برنامج نقدي متعدد الأغراض
كجزء من جهود الاستجابة الإنسانية في أوكرانيا، وبالتنسيق الوثيق مع السلطات المحلية والوكالات الإنسانية الأخرى، قال ماثيو سولتمارش إن المفوضية تواصل تقديم الدعم في مجال إنشاء مراكز للاستقبال، وتوفير مواد الإغاثة الأساسية والمأوى الطارئ، وتعزيز دعمنا عند نقاط العبور الحدودية داخل أوكرانيا.
وتواصل المفوضية تسهيل سبل الوصول إلى المساعدة القانونية والدعم النفسي والاجتماعي وغيرها من أشكال المساعدات لأولئك الأكثر ضعفا.
وأشارت مفوضية اللاجئين إلى إطلاق برنامج نقدي متعدد الأغراض وعلى نطاق واسع بهدف مساعدة النازحين داخلياً الذين اضطروا لمغادرة منازلهم وترك ممتلكاتهم وراءهم. وسوف يساعد ذلك في تغطية احتياجاتهم الأساسية مثل دفع الإيجار وشراء الطعام والحصول على مستلزمات النظافة الشخصية.
الجهود خارج أوكرانيا
أوضح السيد ماثيو سولتمارش أن طاقم المفوضية يعمل في المواقع الميدانية على إجراء عمليات رصد منتظمة للحماية عند نقاط العبور الحدودية الرئيسية ومراكز التجمع والاستقبال والمواقع الأخرى التي يمر فيها اللاجئون أو يتجمعون فيها، وذلك بهدف تقييم المخاطر المتعلقة بالحماية ومساعدة السلطات في معالجتها.
ونظرا لأن النساء والأطفال يشكلون حوالي 90 في المائة من أولئك الذين فروا من أوكرانيا إلى البلدان المجاورة، فقد حذرت المفوضية ووكالات أخرى من المخاطر المتزايدة للإتجار بالبشر والاستغلال.
تقوم المفوضية وشركاؤها بنشر المعلومات الأساسية والرسائل الهادفة لرفع مستوى الوعي، وذلك بهدف تنبيه اللاجئين للمخاطر المترتبة على الاتجار بالبشر والاستغلال وسوء المعاملة.
كما أفادت المفوضية بنشر منسقين بشأن الحماية من الاستغلال والانتهاك الجنسيين، وخبراء بقضايا النوع الاجتماعي وحماية الطفل في كل من بولندا ومولدوفا وهنغاريا ورومانيا، وأنشأت هياكل لتنسيق شؤون الحماية مع الشركاء الآخرين والسلطات الوطنية لضمان اتباع نهج فعال ومتماسك.
[ad_2]
Source link


